فهرس الكتاب
6 ـ من أهمّ آثار الإيمان في حياة الإنسان بغض الكفر وأهله على اختلاف أنواعه وألوانه، وبغض المعاصي والفسوق عن طاعة الله تعالى وهدي نبيّه - صلى الله عليه وسلم -، والبعد عن ذلك كلّه.
7 ـ ومن ثمرات الإيمان في حياة المؤمن أن يسأل الله تعالى أن يحبّب إليه الإيمان ويزيّنه في قلبه، وقد ساق الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره بمناسبة هذه الآية حديثًا رواه الإمام أحمد عن أبي رفاعة الزرقيّ عن أبيه قال: لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (استووا حتى أثني على ربّي عزّ وجلّ) ، فصاروا خلفه صفوفًا فقال - صلى الله عليه وسلم: (اللهم لك الحمد كلّه، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هاديّ لمن أضللت، ولا مضلّ لمن هديت، ولا معطي لما منعت ولا ما نع لما أعطيت، ولا مقرّب لما باعدت، ولا مباعد لما قرّبت.
اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك.
اللهم إني أسألك النعيم المقيم، الذي لا يحول، ولا يزول.
اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف.
اللهم إني عائذ بك من شرّ ما أعطيتنا، ومن شرّ ما منعتنا.
اللهم حبّب إلينا الإيمان، وزيّنه في قلوبنا، وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفّنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين، اللهم