فهرس الكتاب
ـ أسباب نزول الآية (11) : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ .. } .
قال الضحاك: نزلت في وفد بني تميم الذين تقدم ذكرهم في بيان سبب نزول الآية الأولى من هذه السورة، استهزءوا بفقراء الصحابة، مثل عمار وخباب وابن فهيرة وبلال وصهيب وسلمان وسالم مولى أبي حذيفة - رضي الله عنهم - وغيرهم؛ لما رأوا من رثاثة حالهم، فنزلت في الذين آمنوا منهم.
وقال مجاهد: هو سخرية الغني من الفقير.
وقال ابن زيد: لا يسخر من ستر الله عليه ذنوبه ممن كشفه الله، فلعل إظهار ذنوبه في الدنيا خير له من إظهارها في الآخرة.
وقيل: نزلت في ثابت بن شمّاس عيره رجل بأمّ كانت له في الجاهلية، فنكس الرجل استحياء، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وقيل: نزلت في عكرمة بن أبي جهل حين قدم المدينة مسلمًا إذا رأوه قالوا: ابن فرعون هذه الأمة، فشكا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت الآية.
قال ابن عباس - رضي الله عنه: إن صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إن النساء يعيرنني، ويقلن لي: يا يهودية بنت يهوديين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (هلاّ قلتِ: إن