الصفحة 131 من 207

أبي هارون، وإن عمي موسى، وإن زوجي محمد - صلى الله عليه وسلم -) فأنزل الله هذه الآية [1] .

وقيل: نزلت في بعض نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - عيّرن أم سليم - رضي الله عنه - بالقِصر.

وأخرج أصحاب السنن الأربعة عن أبي جبيرة بن الضحاك قال: كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها، فعسى أن يكرهه، فنزلت الآية [2] .

وأخرج الحاكم وغيره من حديث أبي جبيرة - رضي الله عنه - أيضًا قال: كانت الألقاب في الجاهلية، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا منهم بلقبه، فقيل له: يارسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إنه يكرهه، فأنزل الله: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} .

ولفظ أحمد عنه - رضي الله عنه - قال: فينا نزلت في بني سلمة: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وليس فينا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة، فكان إذا دعا أحدًا منهم باسم من تلك الأسماء قالوا: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إنه يغضب من هذا، فنزلت: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} .

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: زعموا أنها نزلت في سلمان الفارسي - رضي الله عنه - أكل ثم رقد، فذكر رجل أكله ورقاده، فنزلت الآية: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} .

(1) ـ رواه الترمذيّ في المناقب برقم (3891) ، وفي إسناده ضعف، ورواه النسائيّ وأحمد في المسند 3/ 136/.

(2) ـ قال الترمذي: حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت