الصفحة 158 من 207

عافاني مما ابتلاك به، وفضّلني على كثير ممن خلق تفضيلًا لم يصبه ذلك البلاء) [1] .

وفي الحديث: (لا تعيّر أخاك بما فيه، فيعافيه الله ويبتليك) ، وفي رواية: (لا تظهر الشماتة بأخيك، فيعافيه الله ويبتليك) [2] .

3 ـ على المؤمن أن يحرص على حسن الذكر بين الناس، فلا يفعل ما نهي عنه، كيلا يذكر بالفسوق أو يعرف به، وأن من عرّض نفسه لذلك، فلا يلومنّ إلا نفسه.

4 ـ تحريم التنابز بالألقاب، لما يسبّبه من العداوة والبغضاء، والتدابر والقطيعة، ولما فيه من السخرية والاستهزاء.

5 ـ على المؤمن أن يبادر إلى التوبة إلى الله تعالى، من كلّ هذه المظالم ويعتذر إلى من أساء إليه، وإلا كان ظالمًا لنفسه ولإخوانه، والله لا يحبّ الظالمين.

6 ـ تحريم ظنّ السوء بأحد من المسلمين، وبخاصّة إذا كان معروفًا بالتقوى والاستقامة، ووجوب حمل أحوال المسلمين على أحسن

(1) ـ رواه الترمذيّ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه (3428) ، وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه، الأذكار /422/.

(2) ـ رواه الترمذيّ والطبرانيّ عن واثلة مرفوعًا، وقال: حسن غريب، كما في كشف الخفاء 2/ 479/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت