الصفحة 162 من 207

12 ـ تحريم الغيبة، وهي أن تذكر أخاك بما يكره، ولو كان ذلك فيه وتقبيح أمرها بأنها كأكل لحم أخيه ميتًا، قال عمر - رضي الله عنه:"إياكم وذكر الناس فإنه داء، وعليكم بذكر الله فإنه شفاء".

وسمع عليّ بن الحسين - رضي الله عنه - رجلًا يغتاب آخر فقال:"إياك والغيبة فإنها إدام كلاب الناس".

13 ـ وجوب التوبة من الغيبة باستحلال صاحب الحقّ، والحرص على إرضائه، وإلا فإنه سيأخذ حقّه يوم القيامة من حسنات من اغتابه، كما جاء في الأحاديث الصحيحة.

14 ـ أن ما يستثنى من تحريم الغيبة إنما يستثنى لغرض شرعيّ صحيح لا يمكن الوصول إليه إلا بها، وأن على المؤمن أن يخلص في قصده، ولا يتجاوز حدّه، وليحذر من خداع الشيطان، وتلبيسه عليه في ذلك.

15 ـ أن تقوى الله تعالى، ودوام رقابته سبحانه، خير ما يحفظ المؤمن من الوقوع في الغيبة أو استماعها، والمداهنة للمغتابين في مجالسهم وأحاديثهم، وخير ما يدعوه إلى التوبة إلى الله، والاعتذار ممن اغتابه، وطلب العفو منه.

هـ ـ ربط الآيات بما بعدها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت