الصفحة 30 من 207

2 ـ أن الآية الواحدة قد يروى لها أكثر من سبب واحد لنزولها، فإن لم يقصد بذلك المعنى العامّ، الذي سبقت الإشارة إليه آنفًا، فلا يبعد أن تكون هذه الأسباب كلّها حصلت، ونزلت بعدها الآية.

3 ـ أن سبب نزول الآية لا يخصّص عموم اللفظ المنزّل، ولا يؤثّر في شمول أحكامها، وقد شاعت في ذلك قاعدة، واتّفق عليها جمهور العلماء من المفسّرين والفقهاء والأصوليّين، وهي:"العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت