الصفحة 88 من 207

كانوا من جفاة الأعراب، الذين كانوا على وشك الإسلام، أو دخلوا في الإسلام من قريب.

7 ـ دلّ قوله تعالى: {أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} على أن الأدب من العقل، كماله من كماله، ونقصه من نقصه، فليعرف قدر عقله من خرج عن الأدب مع أهل العلم، وذوي الفضل، وتسرّع في الاتّهام وإطلاق الأحكام، دون بيّنة أو برهان.

8 ـ ودلّت أيضًا على أن من لم يفعل ما يقتضيه العقل وما يليق بالعقلاء، فإنه يوصف بفقد العقل لأنه لا ينتفع بعقله، ولا يحتكم إليه.

9 ـ ويلحق بالأدب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأدب مع العلماء فهم ورثة الأنبياء، وولاة الأمر من بعده، وكلّ ذي سنّ أو منزلة وقدر في الإسلام، فالعلماء ورثة الأنبياء، وهم سند هذه الأمّة المتّصل بينها وبين نبيّها - صلى الله عليه وسلم -، وهم أمناء الله على دينه ووحيه، وولاة الأمر من المسلمين هم القائمون بنصر دين الله تعالى، وإقامة شرعه، والدفاع عن حرماته.

هـ ـ ربط الآيات بما بعدها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت