فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 11

3 -ولأن فيه غررًا وجهالة، إذ لا يدري أي من طرفي العقد عند إنشائه من سيأخذ ومن سيعطي.

4 -ولأن فيه غبنًا وذلك باعتباره عقدًا احتماليًا من عقود الغرر.

5 -ولأن فيه زيادة من جهة أن المستأمن قد يبذل قسطًا ضئيلًا ويأخذ إذا وقع الخطر تعويضًا كبيرًا بلا مقابل، ومن جهة إعطاء فوائد في بعض أنواعه، فضلًا عن أن شركات التأمين قد تستغل ما تحصله من أقساط في معاملات يومية محرمة.

6 -تحمل أحد أطراف التعاقد وهو شركة التأمين غرمًا بلا جناية ولا تسبب فيها، ويكسب الطرف الأخر عنمًا بلا مقابل، أو بمقابل غير مكافئ.

النوع الثاني

التأمين التعاوني

يشترك مجموعة من الأفراد بدفع مبلغ معين تعاونًا ويتفقون على تعويض من تنزل عليه نازلة أو يحدث له فيفقد مال أو نفس جاء في شرح المهذب: (هو أن تتولاه جمعيات تعاونية يجمع أعضاءها الأخطار التي يتعرضون لها، ويلتزمون بتعويض من يلحقه الضرر منهم، وذلك من الاشتراك الذي يؤديه كعضو، وهو اشتراك متغير يزيد أو ينقص بحسب قيمة التعويضات التي تلتزم الجمعية بأدائها في خلال السنة، وقد لا يدفع العضو اشتراكه إلاّ عند وقوع الخطر، وبقدر نصيبه من التعويض .. وهي جمعيات لا تستهدف الربح وإنما التعاون لجبر الخطر أو الضرر الذي يلحق بأحد الأعضاء بتوزيعه عليهم جميعًا، إذن يكون القسط أو الاشتراك في هذه الجمعيات التعاونية من قبيل التبرع، وهو عقد تبرع يقره الإسلام، وهذه الجمعيات هي الصورة الوحيدة التي أقرها مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية لعام 1965م وضرب المثل فيه بصناديق الزمالة التي يقوم بها موظفو شركة أو مصلحة لدفع مبلغ كمعونة سريعة لأسرة العضو المتوفي مثلًا) [1] (22)

كما قرر مجلس المجمع بالإجماع على الموافقة على جواز التأمين التعاوني [2] (23) والمنوه عنه آنفًا للأدلة الآتية:

(1) انظر المجموع شرح المهذب ج 13/ 102.

(2) قرار مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية رقم (51) وتاريخ 4/ 4 / 1397 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت