واستمرت الخدمة الطبية في الامارة على نحو طبيعي، وفي عام 1913 ازداد عدد المرضى بشكل ملحوظ حيث بلغ حوالي 4521 وقد كتبت الدكتورة كالفرللي Caleverly وهي أول طبيبة عملت في الكويت تقول:"لقد كان التقدم في هذه السنة (1913) بطيئا ولكنه مستمر، ولم يكن هناك ما يدعو لتثبيط العزائم. وقد ازدادت صداقة الشعب والشيخ لنا، والعمل التبشيري في المستشفى يتقدم تقدما ثابتا."وفي العامين الاولين من الخدمة الطبية في الكويت كان معظم المرضى من البدو، وكان عدد من المرضى يأتون من منطقة الفاو عند مصب شط العرب إلى الجنوب من البصرة. وقد سيطر البدو على الموقف سيطرة تامة، بأعدادهم الكبيرة. وكان هؤلاء النساء والرجال يأتون من أماكن بعيدة، حيث كان بعضهم يأتي للعلاج من المناطق الداخلية في شبه الجزيرة. لقد بذل أطباء الإرسالية جهودا كبيرة في مكافحة أمراض متعددة بما فيها الامراض المزمنة والأمراض المعدية. وفي عامي 1915, 1916 ازدادت أعداد المرضى كما يوضح جدول رقم 3: 6 وتوضح هذه الارقام ازدياد عدد المرضى بالمقارنة بالسنوات السابقة، وتدل أيضا على تحسن موقف النساء من الخدمة الطبية الحديثة والتي كانت تمنو جنبا إلى جنب مع منو الخدمة الطبية للرجال. ولا نبالغ إذا قلنا بأن موقف الناس من الطب الحديث مكان مشجعا وجيدا حيث أصبحوا ينظرون إليه بعين التقدير والاحترام.
جدول رقم 3: 6
الزيادة في عدد الحالات في الكويت في سنتي 1915 ـ 1916
العلاج ... عدد الحالات ... العلاج ... عدد الحالات ... الجنس ... الأجور
في المستشفى ... في العيادة
جراحة ... 182 ... حالات جديدة ... 6166 ... ذكور رجال ... 711 روبية
أمراض عيون ... 13 ... حالات جديدة ... 796 ... إناث ... 300
أمراض باطنية ... 9 ... أسنان ... 1986 ... نساء