فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 128 من 271

وفي حزيران ـ يونيو عام 1935 قام الدكتور ستورم برحلة إلى داخل شبه الجزيرة العربية وكتب يقول:"لقد أقيمت خدمة مسيحية هامة في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، حيث التقى فريقان من مبشري الإرسالية العربية في العاصمة الصحراوية، وكان الفريق الأول يتكون من الدكتور ديم والقس جـ. فان ديرسيوم وزوجته وروبرت فان ديرسيوم والذين عادوا توا من الرياض بعد رحلة تاريخية ناجحة جدًا في الأجزاء الشمالية من نجد، حيث تمكنوا من زيارة حائل وبريدة وعنيزة. وكانت هذه أولى الرحلات التبشيرية إلى هذه المنطقة في شمال الجزيرة العربية."

ولكن الدكتور ستورم لم يحدثنا عن نوع الخدمة المسيحية التي أقيمت هناك، ويبدوا أن ما حدث لا يزيد عن بيع بعض الكتب المقدسة، والتحدث إلى بعض الناس عن السيد المسيح ورسالته. وفي عام 1937 قام الدكتور ويلس تومس برحلة إلى الرياض وقدم الخدمة الطبية للعائلة المالكلة بشكل خاص، وقد قام أيضًا بمعالجة البعض من الناس ولكن باعداد قليلة.

وفي عام 1938 طلب الملك عبد العزيز بن سعود من الدكتورة ي. بارني Dr. Y.Barny الحضور إلى الرياض، وكانت أول طبيبة تدخل إلى أعماق شبه الجزيرة حيث قضت أربعة أشهر هناك تعالج نساء العائلة المالكة، وفي عام 1941 قام الدكتور ستورم وزوجته برحلة ثانية إلى تلك المنطقة في حين زار الدكتور هارسون وزوجته الاحساء في نفس السنة. وكتب الدكتور هارسون قائلًا:

"اننا نضع الاسس الصلبة للحصول على موطئ قدم لنا في الصحراء الداخلية الجرداء بين الرجال العجاف نصف الجياع من البدو الذين لا يقهرون. أن الناس يتزاحمون حولنا... وهم بحاجة الينا أكثر من أي وقت مضى، ولم يعد المعارضون يناصبوننا العداء، وفي واحدة من هذه الرحلات مستقبلا سنحصل على الاذن الذي"

نريده لبناء أول صرح تبشيري في معقل الإسلام.""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت