فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 20 من 271

وكان للانقسام الذي وقع في الكنيسة والجهود التي قام بها الكاثوليكيون وخصومهم الجدد من البروتستانتينين لنشر أفكارهم وتقوية كنائسهم أثر كبير في جميع الاتجاهات الدينية بما في ذلك العمل التبشيري أثناء حركة الإصلاح وبعدها كان تحولا رئيسيا بعيد الأثر وكان لكل من الكنيستين موقف خاص في معالجة الأعمال التبشيرية. والحقيقة المؤكدة هي أن أساليب التبشير منذ حركة الإصلاح قد تحولت من الاعتماد بشكل رئيسي على الاتصال الشخصي إلى التأكيد على الخدمات الإنسانية. ولم يكن هناك تنسيق أو تكامل في العلاقات بين الكنيستين، وأحيانا كانت كل من الكنيستين تعمل على تحويل اتباع الكنيسة الأخرى إلى معتقداتها. ويقول جورج انطونيوس إن الارسالية البروتستانية في سوريا نجحت في تحويل عدد من اتباع الكنيسة الكاثولكية مما أدى إلى قيام التنافس بين البروتستانيين والكاثوليكيين هناك.

الاختلاف في العلم التبشيري بين الكاثوليك والبروتستانت:

أ ـ اتساع العمل التبشيري:

كان المبشرون البروتستانت أكثر نشاطا في مواقفهم التبشيرية ويستخدمون مناهج متنوعة في أعمالهم. وقد شجعهم بالاضافة إلى ذلك نشر الانجيل عن طريق جمعيات الانجيل والمكتبات وغيرها من أماكن التوزيع والراديو، كما وسعوا استخدام دورات المراسلة لتعليم الانجيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت