فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 65 من 271

إن العمل في المستشفيات مكرس لجعل من يأتيها من المرضى المسلمين يحسون بوجود حقيقي للسيد المسيح. إنهم يأتون للتحرر من الآلام الجسدية أو العجز ولكنهم يجب أن يسمعوا عن المسيح الشافي الذي لا يشفي فقط من الام الجسد بل من عذاب الروح أيضًا. اننا لسنا هنا لنجعل من الإرسالية مؤسسة محترمة ومفيدة في خدماتها الاجتماعية فقط ولكن لنقيم كنيسة السيد المسيح في الجزيرة العربية حتى ولو عن طريق الخدمة الطبية.""

ويعتقد المبشرون بأن المستشفيات لا تنفصل عن الكنيسة وليست أهم مها بل يجب أن تكون امتدادا لها والمبشرون البروتستانتيون سعوا لاستخدام الوسائل الطبية لكسب غير المسيحيين والنقطة الاساسية في الجدال هي أن اطباء الإرسالية يعتقدون بأنهم يؤدون واجبهم الديني عن طريق الخدمات الطبية، لأن هذا النوع من النشاط هو جزء من الخلق المسيحي واقتداء بسنة المسيح كشاف للامراض، ويعتقد ف. بارني F.Barny بأن المدخل الطبي في شبه الجزيرة العربية كان هو العمل الوحيد الممكن للوصول إلى الناس والتأثيرعليهم.

ويذكر الدكتور/ س. ت تومس S.T. Thoms بأن طموحهم كان بالاضافة إلى شفاء اجساد المرضى العرب اعطائهم شيئا أفضل لحاجاتهم الروحية وقد عبر الدكتور/ هارسون عن ذلك بقوله"اننا نأمل أن يكون المستشفى المزدحم والقذر والسعيد وسيلة افضل لنشر الانجيل من مستشفى نظيف وخال من الناس"

والدكتور/ هارسون يتفق مع الدكتور/ تومس من أن المستشفى يجب أن يكون مكانا للتبشير بالانجيل والشيء والذي كان يقلق المبشرين هو أن بعض أطباء الإرسالية كانوا يعطون العلاج الطبي أهمية أكبر والذي من شأنه أن يؤدي إلى صراع بين الكنيسة والمستشفى وهذا حتما سيؤثر على العمل التبشيري بأكمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت