فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 84 من 271

وقد زار الكويت عندما دعاه حاكمها لمعالجة عين ابنته، وقد نجح الدكتور بينيت في علاجها وعند ذلك طلب منه الشيخ أن يبقى في الكويت لمعالجة عائلته والمرضى من أبناء شعبة، ومنذ ذلك الحين أصبحت الكويت احدى المحطات الفرعية للإرسالية ثم أصبحت واحدة من أهم محطاتها الرئيسية.

وكانت سنة 1910 من السنوات الهامة في تاريخ الخدمة الطبية للإرسالية في البصرة، وفي كل محطاتها في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت السنة التي وضع فيها الحجر الاساسي لمستشفى الإرسالية الثاني، وهو مستشفى لانسنج التذكاري، وتم إنهاء البناء وتكرسه في السنة التالية 1911 من الدكتور ورال وزوجته الذي أرسيا الخدمة الطبية هناك على أسس ثابتة وكان انشاء مستشفى في ذلك الوقت يعني الكثير للإرسالية ولعملها التبشيري لان ذلك كان يعني الاستقرار والنجاح في عملهم الموقت كما كان يعني أيضًا ازدياد في مسؤولياتهم وفي عدد هيئتهم الطبية والذي يعني بشكل عام أن موقف الإرسالية كان جيدا وأن التوسع في أنشطتها كان ممكنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت