وبعد هذا الحدث الهام بدأت علاقة جديدة بين الإرسالية في ميدان العمل ومؤيديها في امريكا، وقد تحولت هذه العلاقة الجديدة إلى برنامج على يدي حركة الطلاب المتطوعين في جامعه ميتشغان للعمل الطبي والصناعي في البصرة، وقد قام الدكتور زويمر بتقديم عرض إلى حركة الطلاب المتطوعين والذي أدى إلى وضع برنامج يمكن هذه الحركة من القيام بعمل صحي على أسس مشابهة للاعمال التي تقوم بها غيرها من الجامعات الكبيرة وكانت الخطة ترمي في بدايتها إلى دعم عمل الدكتور بينيت في مستشفى لانسنج التذكاري في البصرة ولكن الخطة تحولت أخيرا إلى برنامج اصبح اتحاد الطلبة المسيحيين بموجبه مسؤولًا عن دعم ممثليه وعين الدكتور هول ج. فان فلاك Hall G.Vln Vlack للعمل الطبي والسيد شو Shaw والسيد Haynes للعمل الصناعي والتعليمي، وقد جرى أيضًا تعيين هؤلاء الرجال بالاضافة إلى السيدة فان فلاك والسيدة شو من مجلس أمناء الإرسالية كاجراء شكلي.
وكان الأصل أن يتمكن البرنامج من السيطرة على الميدان كله من الناحية الطبية حيث كان البرنامج مدروسا جيدا مما بشر بالمنو العاجل.
ومع ذلك فان الجزء الانشائي من البرنامج تعثر ثم اصيب بالفشل ويقول ماسون وبارني بهذا الصدد:
"لقد كتب السيد شو في ذلك الحين معربا عن رأيه بأن البرنامج قد بدأ قبل الوقت المناسب بخمس سنوات، وقد ذكر من بين الأسباب التي يمكن أن تعتبر مسؤولة عن فشل برنامجهم الأوضاع السياسية المضطربة بالمنطقة والاوضاع المختلفة للبلاد. يضاف إلى ذلك أن اتحاد الطلبة المسيحيين كان يجد صعوبة في مواجهة الاعباء المالية لمشروعاته !!"