فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 98 من 271

ووافق مجلس الإرسالية على تخصيص مبلغ ألف دولار لبناء المستشفى وجرى جمع تبرعات تقدر بعشرين الف روبيه كما قدم الشيخ حمد حاكم البحرين خمسة آلاف دولار بالاضافة إلى منحه من شركة الزيت الانجليزية الايرانية قدرها أيضا خمسة آلاف دولار. وثم جمع تبرعات لاحقة إلى أن بلغ المبلغ الكلي خمسين الف روبية، ومن ثم بدأت عمليات بناء المستشفى.

وفي 1926 أصبح مستشفى النساء جاهزا للعمل، وبدأ فعلا في استقبال المرضى وسمي باسم"مستشفى ماريون ويلز التذكاري"وكان فيه ملحق لسكن الممرضات. وأخذ المستشفى يقوم بخدمات التوليد والتي أخذت بالمنو التدريجي، ثم جرى دمجها بدار رعاية الطفولة التي كانت لها عيادة خاصة في المستشفى، بالاضافة إلى ذلك بدأت الهيئة الطبية بعطاء دروس في رعاية الطفل للطالبات في مدرسة الإرسالية. وكان العمل في القرى جزءًا يتجزأ من برنامج المبشرين.

وكان يدير مستشفى الرجال في المنطقة طبيب هندي قدير والذي دعي للقيام بالعمل عندما ذهب طبيب المستشفى في رحلة طبية خارج البحرين. وفي عام 1930 كان الدكتور ديم والدكتور لاركا Dr. Dame and Dr. Larka وهما من أعضاء الإرسالية يقومان بتقديم الخدمات الطبية في المحطة. وفي عام 1932 انضم الدكتور ويلز توماس Wells Thoms إلى هيئة مستشفى ماريون ويلزم ولعب دورا كبيرا في خدمة الناس كما فعل والده الدكتور تومس من قبل. وفي هذا الوقت بدأ مستشفى السيدات يقوم بعملية التوليد وأصبح المختبر ملحقا ممتازا يستفيد منه المستشفيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت