الصفحة 34 من 61

قال الشوكاني: اقول الأذان هو دعاء إلى الصلاة ولهذا اشتمل على ألفاظ الدعاء التي منها حي على الصلاة حي على الفلاح فلا يفعل في غير الوقت بل ذلك بدعة ظاهر وأما أذان بلال في ذلك الوقت الخاص فقد وضحت فيه العلة بقوله صلى الله عليه وسلم ليوقظ نائمكم ويراجع قائمكم كما ثبت في الصحيح فلم يبق ما يستدل به على جواز الأذان لنفس الصلاة قبل دخول وقتها وليس هنا ما يقتضي التعارض والترجيح

س: ما حكم من أذن قبل دخول الوقت بعشر دقائق، وهل عليه الإعادة،أرجو الجواب؟ جزاكم الله خير الجزاء.

جـ: لا يجوز الأذان قبل دخول الوقت، ومن أذن وتبين له أن أذانه وقع قبل دخول وقت الصلاة التي أذن لها وجب عليه أن يعيد الأذان بعد دخول الوقت، إلا صلاة الفجر فإنه يؤذن لها الأذان الأول قبل دخول الوقت، ثم يؤذن لها بعد دخول الوقت.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

ثانيًا: أما ما يتعلق بالمؤذن

فينبغي أن يكون المؤذن 1- ذكرًا 2 - مسلمًا 3 - عاقلًا 4 - مميِّزًا

5 -أمينًا 6 - عدلًا 7 - صَيِّتا 8- عالمًا بالأوقات 9 - متطهرأً 10 - قائمًا

11 -على موضع عال 12 - مستقبل القبلة 13 - ولا يؤخذ عليه أجرًا

قال ابن عثيمين

كلمة « يكون » تحتمل الوجوب؛ وتحتمل الاستحباب، فيحتمل أنَّ المعنى يُستحب ويحتمل أن المعنى يجب. ويمكن أن ننظر ما تقتضيه الأدلَّةُ من هذه الصِّفَات، فما دلَّت على وجوبه قلنا بوجوبه، وما دَلَّت على استحبابه قلنا باستحبابه وحاصل هذه المسألة ذكر صفات المؤذن ومنها

قوله"ذكرًا"فلا يصح الأذان إلا من الرجال وقد اختلف العلماءفي ذلك وإليك أقوالهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت