الصفحة 55 من 61

ولو أذن بعض الأذان ثم نام أو غلب على عقله ثم انتبه أو رجع إليه عقله أحببت أن يستأنف - أى إعاد تطاول ذلك أو قصر وإن لم يفعل بنى على أذانه وكذلك لو أذن في بعض الأذان فذهب عقله ثم رجع أحببت أن يستأنف وإن بنى على أذانه كان له ذلك

هل يكمل أذن غيره

وإن كان الذي يؤذن غيره في شيء من هذه الحالات استأنف ولم يبن على أذانه قرب ذلك أو بعد فإن بنى على أذانه لم يجزه البناء عليه ولا يشبه هذا الصلاة يبنى الإمام فيها على صلاة إمام قبله لأنه يقوم في الصلاة فيتم ما عليه وهذا لا يعود فيتم الأذان بعد فراغه ولأن ما ابتدأ من الصلاة كان أول صلاته ولا يكون بأول الأذان شيء غير التكبير ثم التشهد ولو أذن بعض الأذان أو كله ثم ارتد أحببت أن لا يترك يعود لأذان ولا يصلى بأذانه ويؤم غيره فيه فيؤذن أذانا مستأنفا .

أين يكون قول الصلاة خير من النوم ؟

جاءت السنة بهذا القول في إذان الصبح ، قال أبو محذورة:"يا رسول الله علمني سنة الأذان فعلمه ، وقال: فان كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم . . .". رواه أحمد وأبو دارد"ولكن اختلفوا هل في الأول أم الثاني على قولين هما كالتالى"

قال العلامة الألباني في تمام المنة

انما يشرع التثويب في الأذان الأول للصبح ، الذي يكون قبل دخول الوقت بنحو ربع ساعة تقريبا ، لحديث ابن عمر رضي الله عنه قال:"كان في الأذان الأول بعد الفلاح: الصلاة خير من النوم مرتين". رواه البيهقي ( 1 / 423 ) ، وكذا الطحاوي في"شرح المعاني"

( 1 / 82 ) ، وإسناده حسن كما قال الحافظ . وحديث أبي مخذورة مطلق ، وهو يشمل الأذانين ، لكن الأذان الثاني غير مراد ، لأنه جاء مقيدا في رواية أخرى بلفظ:"وإذا أذنت بالأول من الصبح فقل: الصلاة خير من النوم . الصلاة خير من النوم". أخرجه أبو داود والنسائي والطحاوي وغيرهم ، وهو مخرج في"صحيح أبي داود" ( 510 - 516 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت