وعن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه أنه قال: {الطابع معلق بقائمة العرش، فإذا اشتكت الرحم وعمل بالمعاصي واجترئ على الله بعث الله الطابع فيطبع على قلبه فلا يعقل بعد ذلك شيئا} .
وعن رجل من خثعم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في نفر من أصحابه، فقلت: أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟ قال:"نعم". قال: قلت:"يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله تعالى؟"، قال:"الإيمان بالله". قال: قلت:"يا رسول الله، ثم مه؟"، قال:"ثم صلة الرحم". قال: قلت:"يا رسول الله، ثم مه؟"،"ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر". قال: قلت:"يا رسول الله، أي الأعمال أبغض إلى الله؟"، قال:"الإشراك بالله". قال: قلت:"يا رسول الله ثم مه؟"قال:"ثم قطعية الرحم". ". قال: قلت:"يا رسول الله ثم مه؟"قال: "ثم الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف". رواه أبو يعلى بإسناد جيد."
وعن أبي أيوب رضي الله عنه: {أَنّ أَعْرَابِيا عَرَضَ لِرَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي سَفَرٍ، فَأَخَذَ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِزِمَامِهَا، ثُمّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ أَوْ يَا مُحَمّدُ أَخْبِرْنِي بِمَا يُقَرّبُنِي مِنَ الْجَنّةِ وَمَا يُبَاعِدُنِي مِنَ النّارِ. قَالَ فَكَفّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ثُمّ نَظَرَ فِي أَصْحَابِهِ، ثُمّ قَالَ:"لَقَدْ وُفّقَ أَوْ لَقَدْ هُدِيَ"قَالَ:"كَيْفَ قُلْتَ؟"قَالَ فَأَعَادَ. فَقَالَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"تَعْبُدُ الله لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئا، وَتُقِيمُ الصّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزّكَاةَ، وَتَصِلُ الرّحِمَ، دَعِ النّاقَةَ} . وفي رواية: {وَتَصِلُ ذَا رَحِمَكَ. وَلَمّا أَدْبَرَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم"إِنْ تَمَسّكَ بِمَا أُمِرَ بِهِ دَخَلَ الْجَنّةَ"} . رواه الشيخان واللفظ لمسلم."
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: {إن الله ليعمر بالقوم الديار ويثمر لهم الأموال، وما ينظر إليهم منذ خلقهم بغضا لهم، قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال بصلتهم أرحامهم} رواه الطبراني
(تنبيه) المراد بالرحم التي تجب ما كان هناك محرمية، وهما كل شخصين لوكان أحدهما ذكرا والأخرى أنثى لم يتناكحا، كالآباء والأمهات والإخوة والأخوات والأجداد والجدات وإن علوا ن والأعمام والعمات ةالأخوال والخالات. فأما أولاد هؤلاء فليست الصلة بينهما واجبة، كجواز المناكحة بينهما إهـ تهذيب الفروق.