فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 293

حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا ابن فضيل، عن عاصم، عن أبيه، عن ابن عباس عن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ) ). هذا حديث حسن (!!) . اهـ

قال الدكتور: بل هو بالنص حديث متفق عليه.

قلت: يا دكتور، الحديث الذي في «الصحيح المسند» عن عمر لا تستطيع أن تثبت أنه متفق عليه، فقد عزاه الهيثمي في «المجمع» (3/406) رقم (5034) إلى أبي يعلى والبزار، وإنما الذي في «الصحيح» عن غير عمر، وأنت نفسك قد ملأت صفحة ونصف من تخريجك عن غير عمر ولم تخرج حديث عمر من أحد الصحيحين فهل أنت تشعر بما يخرج من رأسك أم لا.

قال: (عار دكاترة علم الحديث) أحمد بن نصر الله ص (90) : وهنا يقع السؤال إذا ثبت الحديث بالنص في البخاري ومسلم، فعلام إذن الاشتغال برواية أبو يعلى [1] يا دكتور، أصلحك الله الذي تلتبس عليه مثل هذه الأمور اليسيرة إن كان موفقا يرحل إلى عالم من علماء الحديث مع ملازمة الأدب الجم، وحسن السلوك، ثم يدرس هذه المبادئ مع تعلم التربية القويمة على أيدي علماء السنة، فالله عز وجل يقول: {وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون} ، أما أنت أصلحك الله ؛ فإنك تريد أن تتعلم حلول هذه المسائل على حساب التطاول على قدرات وجهود فطاحل المحدثين هذا ما يصير وفقنا الله وإياك .

الجواب على دعواه: الخطأ السادس والعشرون

قال الدكتور ص (91) :

قال (2/131) رقم (1026) : قال الإمام النسائي -رحمه الله- في «الخصائص» ص (45) :

(1) كذا قال (أبو يعلى) : وهو لحن فإن كان من الطابع فذاك، وإن كان من الدكتور فالأولى له أن يبتدئ بدراسة التحفة السنية في النحو خير من أن يشغل نفسه بالرد المضحك على العلامة الوادعي وغيره من الأئمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت