فهرس الكتاب
قال الشيخ -رحمه الله-: أفادنا بهذا خالد بن علي.
حديث رقم (241) : أخرجه البزار كما في «كشف الأستار» عن ابن عباس أن رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان يحب امرأة فاستأذن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في حاجة فأذن الله... )) الحديث.
قال الشيخ -رحمه الله-: أفادنا بهذا الأخ أبو أحمد الحربي.
وأما الدارقطني: فإليك إجلال الأئمة للإمام الدارقطني الذي رماه الدكتور بالغفلة عياذا بالله.
قال الذهبي في ترجمة أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني من «سير أعلام النبلاء» (12/483) رقم (3530) : الإمام الحافظ المجود شيخ الإسلام علم الجهابذة أبو الحسن علي بن عمر البغدادي المقرئ المحدث، ثم ذكر من ثناء الأئمة عليه قول أبي ذر للحاكم: هل رأيت مثل الدارقطني؟ قال: هو ما رأى مثل نفسه فكيف أنا.
وقال أبو الطيب الطبري: كان الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث.
قال البرقاني: كان الدارقطني يملي علي العلل من حفظه.
قال الذهبي: إن كان كتاب «العلل» الموجود قد أملى الدارقطني من حفظه، كما دلت عليه هذه الحكاية فهذا أمر عظيم يقضى به للدارقطني أنه أحفظ أهل الدنيا.
وقال الإمام ابن عبدالهادي في ترجمته من «طبقات أهل الحديث» رقم (901) : الإمام الحافظ الكبير شيخ الإسلام..
وقال الإمام ابن كثير في وفيات سنة (385) من «البداية والنهاية» (15/459) : الحافظ الكبير أستاذ هذه الصناعة في زمانه، وقبلها بمدة وبعدها إلى زماننا هذا، له كتاب «السنن الكبير» المشهور من أحسن المصنفات في بابه لم يسبق إلى مثله، ولا يلحق في شكله، إلا من استمد من بحره، وعمل كعمله، وله كتاب «العلل» بين فيه الصواب من الزلل، والمتصل من المرسل، والمنقطع، والمعضل، وكتاب «الأفراد» الذي لا يفهمه فضلا عن أن ينظمه إلا من هو من الحفاظ الأفراد، والأئمة النقاد، والجهابذة الجياد، وقد كان الدارقطني من صغره موصوفا بالحفظ الباهر. اهـ