فهرس الكتاب
ترجمته في «تاريخ بغداد» (9/378) قال الخطيب: كان أحد الحفاظ الأثبات. اهـ
قال الدكتور: قلت: أورد له طرقا عدة، وأغفل الطريق الذي أخرجه مسلم في «صحيحه» . (ثم ساقه من حديث زيد بن أرقم وقال) :
وإن المرء ليعجب من هذه الظاهرة المكررة، من عدم الإشارة، فضلا عن عدم الاكتفاء بما في الصحيحين -البخاري ومسلم-.
تقدم الجواب على مثله.
ومثله الانتقاد السادس والخمسون
لم يذكر شيئا يحتاج أكثر مما بيناه قبل من أن الحديث الذي في الصحيح عن صحابي آخر.
الجواب على دعواه: الخطأ السابع والخمسون
قال الدكتور ص (156) :
قال (1/73) رقم (91) : قال الإمام أحمد -رحمه الله- (3/270) :
حدثنا عفان، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لم يجتمع له غداء، ولا عشاء من خبز ولحم، إلا على ضفف )) . هذا حديث صحيح. اهـ ( ثم ساق الطرق التي ساقها الشيخ -رحمه الله-، وقال) :
قلت: قوله: هذا حديث صحيح. ليس بصحيح، إذ أن الحديث مداره على قتادة، وهو مع جلالة قدره متهم بالتدليس، ولم يصرح بالتحديث..
قال أبو داود: حديث قتادة عن ثلاثين رجلا لم يسمع منهم.
وقال الذهبي في «ميزانه» : حافظ ثقة ثبت لكنه مدلس، ومع هذا فاحتج به أصحاب الصحيح لا سيما إذا قال: حدثنا (3/6864) .
قلت: قد انتقى البخاري ومسلم رحمهما الله من رواياته المعنعنة، واختارا أحاديث أهل التحري والتشدد: كشعبة عن قتادة.. أما في غير الصحيحين فيظل عدم التصريح بالسماع ممن اتصف بنوع من التدليس علة تمنع عند أهل الحديث من الحكم بالصحة والله تعالى أعلم.
تقدم الجواب عنه فيما يتعلق بعنعنة قتادة عند قوله: الخطأ الخامس والأربعون.
الجواب على دعواه: الخطأ الثامن والخمسون
قال الدكتور ص (157) :
قال (1/100) الحديث رقم (137) : قال أبو داود -رحمه الله- (9/371) :