فهرس الكتاب
وبعد هذا النقض لدعوى الدكتور أحمد بذكر عدة أمثلة أن الشيخ -رحمه الله- كان يعجبه سوق الطرق ما أمكن على طريقة الأئمة المحدثين: كالإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري، فقد ساق من طرق حديث مواقيت الصلاة في «صحيحه» رقم (612) عن جملة طيبة مباركة من الأئمة، ثم أتبعه بأثر يحيى بن أبي كثير لا يستطاع العلم براحة الجسم.
قال الإمام النووي -رحمه الله- في شرحه على «الأثر» :
جرت عادت الفضلاء بالسؤال عن إدخال مسلم هذه الحكاية، عن يحيى مع أنه لا يذكر في كتابه إلا أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- محضة، مع أن هذه الحكاية لا تتعلق بأحاديث مواقيت الصلاة، فكيف أدخلها بينها.
وحكى القاضي عياض -رحمه الله- عن بعض الأئمة أنه قال: سببه أن مسلما -رحمه الله- أعجبه حسن سياق هذه الطرق التي ذكرها لحديث عبدالله بن عمرو وكثرة فوائدها، وتلخيص مقاصدها، وما اشتملت عليه من الفوائد في «الأحكام» وغيرها، ولا نعلم أحدا شاركه فيها، فلما رأى ذلك أراد أن ينبه من رغب في تحصيل الرتبة التي ينال بها معرفة مثل هذا، فقال: طريقه أن يكثر اشتغاله وإتعابه جسمه في الاعتناء بتحصيل العلم. اهـ
وذكر الحاكم النيسابوري -رحمه الله- حديث البراء بن عازب من طريق طلحة بن مصرف اليامي عن عبدالرحمن بن عوسجة عن البراء أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( زينوا القرآن بأصواتكم ) ).
ثم ساق له نحو واحد وعشرين طريقا إلى طلحة بن مصرف عن عبدالرحمن بن عوسجة عن البراء، وهذه أسماؤهم:
1 مالك بن مغول.
2 منصور.
3 أبو إسحاق السبيعي.
4 زبيد الباجي.
5 جرير بن حازم
6 الأعمش.
7 شعبة.
8 الحسن بن عبيد الله.
9 عبدالرحمن بن زبيد الباجي.
10 حماد بن أبي سليمان.
11 مطر بن خليفة.
12 محمد بن طلحة عن أبيه.
13 زيد بن أبي أنيسة.
14 أبو هاشم الرماني.
15 الحسن بن عمارة.
16 الحجاج بن أرطأة.
17 ليث بن أبي سليم.
18 عيسى بن عبدالرحمن السلمي.
19 محمد بن عبيد الله الفزاري.