الصفحة 54 من 68

شك في صفة من صفات الله تعالى ومثله لا يجهلها. ويرى الشيخ أن من شفع عنده فقال: لو جاء محمد صلى الله عليه وسلم يشفع ما قبلت شفاعته أنه إن تاب قبل القدرة عليه فإنه يقتل لا قبلها، واختار الشيخ أن المرتد لا يضمن ما أتلفه بدار الحرب أو في جماعة مرتدة ممتنعة، واختار الشيخ أن المرتد لا يجب عليه قضاء ما فاته زمن الردة، واختار أن الأعمال السابقة لا تحبط بالردة إن تاب قبل الموت، وذكر الشيخ إجماع العلماء على أن التنجيم كالاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية نوع من السحر، وذكر أيضًا إجماع العلماء على أن أطفال المؤمنين مع آبائهم في الجنة، وأما أطفال المشركين فاختار أبو العباس فيهم أنهم يمتحنون يوم القيامة والله أعلم بما كانوا عاملين. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت