فهرس الكتاب
والرمي ومن ركوب الخيل كل ذلك يمنعون منه في ديارنا، واختار الشيخ جواز تطبيب الذمي للمسلم إذا كان ثقة عنده، وإن أمكنه أن يستطب عند مسلم فلا ينبغي له العدول عنه، واختار الشيخ كراهية الدعاء بالبقاء لكل أحد لأنه شيء قد فرغ منه، واختار الشيخ جاز الدعاء بـ (جمعنا الله وإياك في مستقر رحمته) وبيّن أن المراد بالرحمة هنا الرحمة المخلوقة ومستقرها الجنة، واختار أبو العباس جواز عيادة أهل الذمة وتعزيتهم وتهنئتهم ودخولهم للمساجد إذا كان في ذلك مصلحة راجحة كرجاء إسلامهم، واختار أنه ليس لهم أن يظهروا شيئًا من شعائر دينهم في دار الإسلام لا وقت الاستسقاء ولا عند لقاء الملوك، واختار الشيخ منعهم من المقام بالحجاز الذي هو مكة والمدينة واليمامة وفدك والينبع وتبوك ونحوها، واختار أبو العباس أن ساب الرسول صلى الله عليه وسلم يقتل ولو أسلم، واختار الشيخ أن من أبى بذل الجزية أو الصغار أو التزام أحكامنا من أهل الذمة فإنه ينتقض عهده، واختار الشيخ - قدّس الله روحه - في الفردوس الأعلى أن من قطع الطريق على المسلمين أو تجسس عليهم أو أعان أهل الحرب على سبي المسلمين أو أسرهم وذهب بهم إلى دار الحرب ونحو ذلك مما فيه مضرة على المسلمين فهذا يقتل ولو أسلم، واختار أنه يجوز للإمام تفضيل بعض الغانمين لزيادة منفعة، واختار أن من علم تحريم ما ورثه أو غيره وجهل قدر الحرام منه فإنه يقسمه نصفين، والله ربنا أعلى وأعلم.