الصفحة 9 من 54

جرير )) , و (( تفسير ابن كثير ) )أَمر لا يمكن بحال قبوله.

وبالجملة فهذه الوجادات التي كشفها هؤلاء الأَعلام هي حق لأَن في كتبه ما يؤدي شهادته على كل حرف منها: (( ومن فيه ندينه بما فيه ) ), وكما قيل: (( يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخ ) ). ومن حاله كذلك, فعند السلف: لا يجوز أَن يعتمد في علم ولا نقل, فعلى كل مسلم بعامة وكل طالب علم بخاصة, عدم اقتناء كتبه, أَو العزو إِليها لأَنها مما اختلط فيها الحق بالباطل, والجهل بالعلم, والنقل الصحيح بالنقل المحرف. وهنا أُقيد نماذج معدودة مما نفشت فيه همة هذا الكاتب, الواحد منها يسند ما ذكر بكل اطمئنان وثبات, أُوثقها بأَرقام الصفحات من قائمة الردود المذكورة وما وردت عليه, مصنفًا لها في الفصول الآتية:

1 -أَمثلة الإِخلال بالأَمانة العلمية.

2 -مسه عقيدة التوحيد بما ينابذها.

3 -أَمثلة لجهالاته بالسنة [1]

أَولًا: أَمثلة لإِخلاله بالأَمانة العلمية

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في: (( روضة المحبين ) ) (ص / 473) :

(1) تنبيه: بعد التقييد لهذا (( التحذير ) )رأَيت لهذا الكاتب رسالة باسم: (( كشف الافتراءات في رسالة التنبيهات ) )في نحو: (186) صفحة, وقد كتبت حوله ما تراه إن شاء الله تعالى في آخر هذا (( التحذير ) )بعنوان (( مع الكاتب في جولته الأخيرة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت