الصفحة 54 من 2189

وقوله: حياته يعني حياة السيد أو حياة العبد أو المخدم بالفتح فإن أطلق فيحمل على حياة العبد والكل خارج بما ذكر إلا أنه إن أخدمه حياة العبد وما بعده فإن الخدمة لا تبطل بموت السيد لأنها منفعة قد حيزت بحوز أصلها وتورث عن المخدم بالفتح في إخدامه حياة العبد أو إطلاقه كما يدل له قول (خ) في الوصية: وبمنافع عبد ورثت عن الموصى له.

تنبيه: من حبس على بنيه الصغار جميع أملاكه وقال في تحبيسه: كل ما يملكه مدة حياته فهو حبس فإن كل ما يملكه بعد التحبيس لاحق بالحبس إن ملكه وهو سالم من الدين المستغرق وكان صحيح الجسم، فإن كان يوم ملكه مدينًا فلا حبس إلا فيما تقدم الدين، وكذا إن كان مريضًا ومات من مرضه ذلك قاله في معاوضات المعيار.

ــــ الحَبْسُ في الأُصُولِ جَائِزٌ وفي

مُنَوَّعِ العَيْن بِقَصْدِ السَّلَفِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت