الصفحة 2 من 3

قال الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء معلقا على قوله هذا: هذه حكاية صحيحة وكانوا يعدون ذلك بالمكرر والأثر وفتوى التابعي، وإلا فالصحاح لا تبلغ معشار ذلك.

الاعتبار الثاني: عدد الأحاديث الصحيحة باعتبار الصحابة:

عد الأحاديث باعتبار الصحابة لا يمكن تحديدا؛ بسبب أن بعض الأحاديث مختلف بين أهل الحديث في صحتها، لكن يمكن عده تقريبا.

جاء في كتاب النكت على مقدمة ابن الصلاح: قال الفقيه نجم الدين القمولي: مجموع ما صح من الحديث أربعة عشر ألف حديث.

الاعتبار الثالث: عدد الأحاديث الصحيحة باعتبار المتون:

عدد الأحاديث الصحيحة باعتبار المتون لا يمكن تحديده لسببين:

الأول: أن بعض الأحاديث مختلف بين أهل الحديث في صحتها.

الثاني: أن بعض الأحاديث متشابهة مع بعض مع وجود زيادة صحيحة في بعض الروايات في لفظة أو في جملة؛ فإن عددنا كل رواية صحيحة إن كان فيها زيادة ولو بلفظة فسيزيد العدد كثيرا، وإن لم نعد الروايات الصحيحة التي فيها ألفاظ زائدة واكتفينا بعد أصل الحديث فقط فسينقص العدد كثيرا.

نقل الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في كتابه النكت عن الإمام إسحاق بن راهويه رحمه الله أنه قال: جملة الأحاديث المسندة سبعة آلاف ونيف.

وقال ابن حجر أيضا في كتاب النكت:"ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين في كتاب التمييز له، عن شعبة والثوري ويحيى بن سعيد القطان وابن المهدي وأحمد بن حنبل وغيرهم: أن جملة الأحاديث المسندة عن النبي صلى الله عليه وسلم (يعني الصحيحة بلا تكرار) : أربعة آلاف وأربعمئة حديث".

وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه جامع العلوم والحكم:"وعن أبي داود قال:"نظرت في الحديث المسند فإذا هو أربعة آلاف حديث"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت