فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 36

وقد يحكم على الحديث بالشذوذ لوجود لفظة في هذه الرواية تخالف أصل الحديث المروى بدون هذه الزيادة ولا يعرف ذلك إلا إذا جمعت روايات الحديث ونظر في أسانيدها ومتونها.

ملحوظة: يعزف بعض الناس عن الاستعانة بالمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوى لأنه من تصنيف المستشرقين الذين يكيدون للإسلام والمسلمين ومن الممكن أن يكونوا قد ادخلوا فيه ما ليس من السنة المطهرة ونسبوا هذه الأحاديث إلى كتب السنة المطهرة.

وسبق أن ذكرنا أن المستشرقين لم يصنفوا هذا المعجم لخدمة الإسلام والمسلمين فهم بالفعل يكيدون ويمكرون بالليل والنهار من أجل إضلال المسلمين وإخراجهم من دينهم وإنما صنفوا هذا المعجم من أجل خدمة أبحاثهم فهو يوفر الوقت والجهد وهذا أمر يعرفه كل من يتعامل مع المعجم وهؤلاء لن يضللوا أنفسهم.

كما قد علمت أن المعجم ليس كتابا يعتمد عليه في التخريج بمعنى أن ننقل منه الحديث ثم نقول أخرجه الإمام البخارى أو غيره كما يشير المعجم عقب الفقرات التى يذكرها.

وإنما هو كما ذكرنا مفتاح يضع يد الباحث على أماكن وجود الحديث في كتب السنة وعلى الباحث أن يراجع هذه الكتب ليعرف هل خرج من نسب إليهم المعجم الحديث الذى يبحث عنه أم لا ؟

معرفة الثقات والضعفاء من الرواة [1]

فائدة معرفة الثقات والضعفاء من الرواة: يتوقف على معرفة ذلك معرفة صحيح الحديث من ضعيفه، وما يصلح للاحتجاج به وما لا يصلح، لأنه يشترط في الحديث الذى يحتج به أن يكون كل راو في إسناده عدلًا في دينه ضابطًا لحفظه مع باقى الشروط الأخرى.

(1) الراوى هو من يروى الحديث بإسناده سواء كان عنده علم به أو ليس له إلا مجرد الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت