فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 36

كيف يعرف أن الراوى ثقة ؟ [1]

يعرف أن الراوى ثقة بطريق من الطرق الآتية:

( أ ) التوثيق القولى أو النظرى، ويكون بالآتى:

1 -الاستفاضة والشهرة: فمن اشتهرت عدالته بين أهل العلم من أهل الحديث وغيرهم وكثر ثناء الناس عليه بالثقة والأمانة استغنى بذلك في إثبات عدالته، كالإمام مالك بن أنس، والإمام الشافعى، والإمام أحمد بن حنبل، والإمام البخارى - رحمهم الله تعالى - فلا يسأل عن عدالة هؤلاء.

2 -التنصيص: وذلك بأن ينص إمام من أئمة الجرح والتعديل أو أكثر على أن فلانًا من الناس ثقة.

3 -أن يذكر الراوى في كتاب من الكتب التى صنفت في الثقات خاصة: ككتاب الثقات لابن حبان، فكل من يذكر في كتاب من الكتب التى صنفت في الثقات خاصة، يكون ثقة، ولو من وجهة نظر صاحب هذا الكتاب.

(ب) التوثيق العملى، ويكون كالآتى:

1 -أن يخرّج للراوى من اشترط ألا يخرّج إلا الصحيح من الحديث، كالإمامين الجليلين: البخارى ومسلم، خاصة إذا خرّجا أو أحدهما للراوى في الأصول.

2 -أن يحكم إمام من أئمة الحديث على حديث بالصحة، فيكون هذا توثيقًا عمليًا لكل راو من رواة إسناد هذا الحديث، فإن الفرق بين أن يقول الإمام: فلان ثقة وبين أن يحكم على حديثه بالصحة، أنه يلزم من كون الحديث صحيحًا أن يكون كل راو من رواة إسناده ثقة.

المصنفات في الثقات من الرواة

(1) المراد بالراوى الثقة: أن يكون عدلًا في دينه تام الضبط لحفظه وحديث من يقال فيه ثقة ( صحيح ) ، هذا هو المراد بكلمة ثقة عند الإطلاق، ولكن المراد بالثقات هنا ما هو أعم من ذلك، فيدخل في ذلك أصحاب المراتب الثلاث الأولى من مراتب التعديل أى ما قيل فيه ( أوثق الناس ) ، أو ( ثقة ثقة ) ، أو ( ثقة ) فقط، أو ما رادف هذه الألفاظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت