يوم القيامة فيقول الله تعالى عبدي عهد إلي وأنا أحق من وفي ادخلوا بعبدي الجنة. قال أبو الفرج ابن الجوزي: غالب القطان - هو غالب بن خطاف القطان، يروى عن الأعمش حديث شهد الله وهو معضل. وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين. وقال أحمد ابن حنبل: غالب بن خطاف القطان ثقة ثقة. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق.
قال المؤلف رضي الله عنه: ويكفيك من عدالته وثقته أن خرج له البخاري ومسلم في كتابيهما وحسبك.
آية: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} تقدم أنها معلقة بالعرش وآية الكرسي وشهد الله وفاتحة الكتاب، ليس بينهن وبين الله حجاب. وروي من حديث علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( لما أراد الله تعالى أن ينزل فاتحة الكتاب وآية الكرسي وشهد الله وقل اللهم مالك الملك إلى قوله بغير حساب، تعلقن بالعرش وليس بينهن وبين الله حجاب وقلن يا رب تهبط بنا إلى دار الذنوب وإلى من يعصيك؟ فقال الله عز وجل: وعزتي وجلالي لا يقرؤكن عبد دبر كل صلاة مكتوبة إلا أسكنته حظيرة القدس على ما كان منه، وإلا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين مرة، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة وإلا أعذته من كل عدو ونصرته عليه ولا يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ) )وقال معاذ بن جبل: احتبست يومًا عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم أصل معه الجمعة فقال: (( يا معاذ ما حسبك عن صلاة الجمعة ) )؟ قلت: يا رسول الله كان ليوحنا اليهودي عندي أوقية من تبر وكان على بابي يرصدني، فأشفقت أن يحبسني دونك، قال: (( أتحب يا معاذ أن يقضي الله دينك ) )؟ قلت: نعم! قال: قل كل يوم قل اللهم مالك - إلى قوله بغير حساب، رحمن الدنيا