فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 130

الصحابي: هو مَن لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على ذلك، يعني: لقي النبي -صلى الله عليه وسلم، هذا شرط، أن يكون لقي النبي -عليه الصلاة والسلام- في حال حياة النبي -عليه الصلاة والسلام- مؤمنًا بالنبي -صلى الله عليه وسلم، فإن لقيه وهو كافر، ثم أسلم بعد ذلك، فلا يكون صحابيًّا، ومثلوا له برسول قيصر لقي النبي - عليه الصلاة والسلام - كافرًا، ثم أسلم في عهد عمر -رضي الله عنه، فلا يسمى صحابيًّا، لا بد أن يكون حال لقاء النبي -عليه الصلاة والسلام- مؤمنًا، كذلك يموت على الإسلام.

أما إذا لقي النبي -عليه الصلاة والسلام- مؤمنًا ثم ارتد ومات على الكفر كعبد الله بن جحش فإنه لا يسمى صحابيًّا؛ لأن الردة تحبط العمل وتُذهب الصحبة.

الصحابة -رضي الله عنهم- يتوفر هذا في الشخص فإنه يسمى صحابيًّا، كذلك التابعي: وهو من لقي الصحابي مؤمنًا بالنبي -عليه الصلاة والسلام- ومات على ذلك، ومن التابعين طبقة يسمون المخضرمين، والمخضرم: هو من آمن بالنبي -عليه الصلاة والسلام- في حياته ولم يلقه، أو أنه لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - كافرًا ثم آمن ولم يلقه بعد إيمانه.

إذا آمن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - والنبي - صلى الله عليه وسلم - موجود لكنه لم يلق النبي - صلى الله عليه وسلم - فيسمى مخضرمًا، هذه طبقة من كبار طبقات التابعين كقيس بن أبي حازم، كأبي عثمان المهدي، كمسروق، هؤلاء آمنوا في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - لكنهم لم يلقوا النبي -عليه الصلاة والسلام- هؤلاء من كبار التابعين.

رواية الأكابر عن الأصاغر

ومن روى من الأكابر عن الأصاغر كرواية النبي - صلى الله عليه وسلم - عن تميم الداري والصِّديق وغيرهما، ويلقب -أيضًا- برواية الفاضل عن المفضول، ورواية الشيخ عن التلميذ، كرواية الزهري ويحيى بن سعيد وربيعة وغيرهم عن مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت