فهرس الكتاب
لكن إذا عرف أنه محمد بن السائب الكلبي هذا يسمى محمد بن السائب، ويكنى بأبي سعيد، ويكنى بأبي هشام، ويكنى بأبي النضر، ويسمى محمد بن السائب بن بشر، ويسمى حماد بن السائب، استطاع أن يتوصل إلى معرفة هذا الراوي الذي دُلس، أما إذا كان لا يعرف مثل هذا النوع فقد يخفى عليه التدليس، وقد يُجَهِّل الثقة أو يُضَعِّف الثقة وقد يكون العكس، هذا النوع من الأنواع المهمة، نعم.
معرفة الكنى والأسماء والألقاب
ومعرفة الأسماء والكنى والألقاب.
معرفة الكنى والأسماء والألقاب، هذا يعني يكون عنده معرفة بأسماء الرواة وكناهم وألقابهم، حتى لا يظن أن الواحد جماعة؛ لأنه قد يكون عندنا مجموعة من الناس يشتركون في اسم، أو يشتركون في لقب، أو يشتركون في كنية، فقد يظن الظان أنهم كلما وردوا في الأسانيد أن هؤلاء يكون هو شخص واحد، مثل إذا جاءنا مثلا سفيان الثوري وسفيان بن عيينة، جاءنا في الإسناد سفيان، أحيانا يشتركان في الشيوخ والتلاميذ، عند العلماء قواعد وضوابط لمثل هذا، قالوا مثلا في السفيانين إذا صار فيه اختلاف في الغالب أنه يراد به الثوري، إذا كان الراوي عنه + تعين أنه الثوري وليس ابن عيينة، كذلك يحصل في الحمادين: حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، إذا عرفنا هذا ميزنا بين الرواة الذين.. يعني عرفنا الأسماء والكنى والألقاب تمكنا من معرفة مثل هذه الأشياء.
عندنا يعني ذكروا عن الإمام علي بن المديني -رحمه الله- أنه أخطأ في مثل هذا، وذلك أن سهيل بن أبي صالح له أخ يقال له عبد الله، وجاء في بعض الأحاديث تسميته بعَبَّاد، في بعض الأسانيد تسميته بعباد، فظن علي بن المديني -رحمه الله- أنهما اثنان أن عبد الله وعَبَّاد، لكن إذا عرفنا أن هذا الراوي يسمى بأسماء متعددة عرفنا أن هذه الأسماء تطلق على واحد، وإذا عرفنا العكس عرفنا أن الرواة قد يشتركون في اسم واحد تميز ذلك.
معرفة من اشتهر بالاسم دون الكنية وعكسه