فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 130

ومعرفة مفردات ذلك، ومن اشتهر بالاسم دون الكنية وعكسه.

يعني معرفة مفردات ذلك، هذا المفروض أن يكون تابعا للنوع الذي قبله؛ المفروض:"معرفة الأسماء والكنى والألقاب ومعرفة مفردات ذلك"، أو يكون نوعا منفصلا، ثم يأتي:"ومن اشتهر بالاسم دون الكنية وعكسه"، هذا الأوْلى لكن الترقيم.. يعني بالمفردات هنا يقول: ومعرفة مفردات ذلك، يعني أن الأسماء والكنى والألقاب قد تقع فيها أسماء أو كنى أو ألقاب مفردة، يعني لا يشارك الراوي فيها أحدا، يعني لا يشارك الراوي فيها أحد من الناس، يعني ما نجد هذا اللقب إلا يطلق عليه، ما نجد هذا الاسم إلا يطلق عليه، ما نجد هذه الكنية إلا تطلق عليه.

قالوا مثل: سفينة مولى النبي -عليه الصلاة والسلام- ما في سفينة إلا مولى النبي -عليه الصلاة والسلام- هذا لقب، مثل مندل هذا أيضا لقب، مثلا عندنا أحمد بن عجيان هذا اسم لواحد فقط، عندنا شكل بن حميد هذا اسم لواحد، عندنا أبو العُبيدين هذا واحد، لكن ليس هناك اثنان بهذا الاسم، أبو العُشراء الدارمي أيضا واحد، نعم فإذا عرفنا هذه الأسماء أو الكنى والألقاب المفردة حفظنا أنه ليس في الباب إلا فلان، فمتى ما ورد علينا في أي إسناد عرفنا أنه فلان؛ لأنه لا يسمى ولا يكنى ولا يلقب من الرواة بهذا اللقب إلا هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت