فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 130

"ومن اشتهر بالاسم دون الكنية وعكسه"، يعني أننا نعرف المشتهرين بالأسماء دون الكنى؛ لأن بعض الرواة يشتهرون بالأسماء لكن لا يعرفون بالكنى، مثل الزبير بن العوام يكنى بأبي عبد الله، لكن المشهور أنه الزبير، مثل عندنا عبد الله بن عمرو بن العاص يكنى بأبي محمد، لكنه مشهور بأنه عبد الله بن عمرو بن العاص، عندنا بعض الرواة على العكس من ذلك يشتهرون بالكنى دون الأسماء، يعني مشهور بكنيته دون اسمه، كأبي هريرة وأبي ثعلبة الخشني وأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - هؤلاء معروفون بكناهم، مشهورون بالكنى لكن أسماءهم غير مشهورين بها، وبعضهم قد يكون مشتهرا بهذا، وهذا كما ذكروا في أبي موسى الأشعري، مشهور بالكنية ومشهور بأنه عبد الله بن قيس؛ ولهذا جاء في الأحاديث بهما، نعم.

معرفة من وافق اسمه اسم أبيه

ومن وافق اسمه اسم أبيه.

"ومن وافق اسمه اسم أبيه": بعض الرواة قد يكون اسمه اسم أبيه، كما في عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إذا عرفنا أن هناك بعض الرواة يسمى باسم أبيه؛ هذا يدفع توهم أن يكون في الإسناد تحريفا أو تكرارا؛ لأن الواقف على الإسناد قد يظن أن عبد الله مكرر، أو يظن أن في الإسناد تحريفا، وأنه عبد الله بن عبد الله بن عبد الله، ولا يعتقد أنه عبد الله عن عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لأنه يعتقد عادة أن الأب لا يسمي ابنه باسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت