فهرس الكتاب
كذلك ذكروا في الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - هذا الحسن بن الحسن قد يظن الظان أنه الحسن عن الحسن، قد يظن الظان أنه... إذا رأى الحسن عن أبيه وليس في الإسناد كلمة أبيه، يقول: الحسن عن الحسن بن علي بن أبي طالب، قد يظن أن الحسن هذا ليس هو ولد الحسن بن على بن أبي طالب - رضي الله عنه - كذلك ذكروا أيضا من ضمنهم الحجاج بن الحجاج الأسلمي يأتي فيه مثل هذا الإشكال، يظن الظان إذا قال: الحجاج عن الحجاج يعتقد أنه الحجاج بن الحجاج فيحرف عن إلى كلمة ابن؛ فدفعا لهذا التوهم ذكر العلماء هذا.
المؤتلف والمختلف والمتفق والمفترق وما تركب منهما والمتشابه
والمؤتلف والمختلف، والمتفق والمفترق، وما تركب منهما، والمتشابه والمنسوب إلى غير أبيه.
هذه أربعة أنواع، المؤتلف والمختلف، والمتفق والمفترق، وما تركب منهما، والمتشابه؛ هذه الأنواع مهمة لأنها تمنع الخلط واللبس بين الرواة، الخلط واللبس في الرواة، فالمؤتلف والمختلف، المؤتلف: هو الاتفاق في صورة الخط مع الاختلاف في النطق، عندنا الآن كلمة أحمد، هذه أحمد وفي بعض الرواة اسمه أجمد بن عُجيان، فيه أحمد وفيه أجمد، العلماء يقولون في صورة الخط بقطع النظر عن النقط أو الشكل؛ لأنها في هذا الباب لا اعتبار لها؛ لأن أصل النقط والشكل حادث، لكن صورة الخط إذا كتبنا كلمة أحمد أو أجمد مجردة عن النقط والشكل تقرأ واحدا، صورة الخط واحدة، هذا يسمى مؤتلف في الصورة مختلف في النطق؛ لأننا إذا نطقنا نقول أجمد، وإذا نطقنا الآخر نقول أحمد، هذا يسمى مؤتلف، يعني ائتلف في الصورة واختلف في النطق.