فهرس الكتاب
النوع الثاني: وهو المتفق والمفترق والمتفق في صورة الخط، المفترق: يعني يتفق في الاسم ويعني يتفق في صورة الخط، لكن الأشخاص تختلف، عندنا أحمد بن جعفر بن حمدان؛ هذا الاسم لو قرأته لمجموعة من الرواة أو الأشخاص لكن ذواتهم مختلفة، أحدهم نيسابوري، وأحدهم يقال له القطيعي، وأحدهم ينسب إلى مكان آخر، لكن اتفقوا في الخط والنطق، إنا الآن نطقهم أحمد، لكن أحمد هذا ليس هو أحمد الآخر، الشخص هذا مختلف عن الشخص الآخر، فهذا يسمى متفق؛ لأنه متفق في الصورة والنطق، مفترق في الحقيقة، هذا فلان وهذا فلان.
قال:"وما تركب منهما"، هذا ما تركب منهما هو نوع من أنواع المتشابه -كما سيأتي إن شاء الله- كان الأوْلى أنه يقول المتشابه، كما يذكره العلماء ويقسمون المتشابه إلى أنواع.
المتشابه عندنا أحيانا.. أو المتشابه هو نوع مركب من المؤتلف والمختلف، ومن المتفق والمفترق، عندنا الآن إذا قلنا: عبد الله بن خباب وعبد الله بن جناب، الكلمة الأولى"عبد الله"هذه متفقة في الصورة والنطق، و"خباب"هذه مع"جناب"مؤتلفة في الصورة مختلفة في النطق، فصار عندنا يكون الاتفاق في الاسم والاختلاف في اسم الأب؛ لأن الأب جناب وخباب فيه اختلاف، واسم الشخص أو الراوي اسمه واحد، الاسم واحد والحقيقة مختلفة؛ لأن هذا ذات وذاك ذات أخرى، هذا مركب من النوعين هذا في الأول يسمى متفق، وفي الثاني يكون من باب المؤتلف والمختلف.