فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 130

النسبة التي يسبق إلى الفهم منها شيء وهي بخلافه

والنسبة التي يسبق إلى الفهم منها شيء، وهي بخلافه، كأبي مسعود البدري فإنه نزلها ولم يشهدها.

الراوي أحيانا يُنسب إلى شيء، فبمقتضى الشهرة تنصرف النسبة إلى ذلك الشيء، مع أنه ليس منسوبا إليه في حقيقة الأمر، كما ذكروا في أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - يقال: في العادة إذا قالوا بدري ينصرف إلى من شهد غزوة بدر، هذا هو الغالب، لكن هنا ذكر بعض العلماء -وإن كان فيه خلاف- أن أبا مسعود البدري - رضي الله عنه - لم يشهد بدرا وإنما نزل المكان الذي يسمى بدرا فسمي بدريا، وقالوا أيضا: مثل خالد الحذَّاء -رحمه الله- هذا يقال له خالد الحذَّاء وليس على ظاهر اللقب؛ لأن الحذَّاء عادة ينسب إلى صناعة الأحذية؛ ولكن المراد هنا سُمي بهذا الاسم لأنه كان يجلس بجوار الحذَّائين، نعم.

المبهمات التي تقع في الإسناد

والمبهمات.

والمبهمات يعني المبهمات التي تقع في الإسناد؛ إذا كان في الإسناد مبهم غير مسمى، أو في المتن مبهم غير مسمى، فيسمى مبهما، كأن يقال: عن رجل أو عن أخي فلان، أو عن عم فلان أو عن أخت فلان، أو عمة فلان أو خالة فلان، أو ابن عم فلان أو عن رجل، أو عن من حدثنا أو نحو ذلك، هذه تسمى المبهمات؛ لأنها لم تسمَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت