فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 130

رواية المختلط عند العلماء لا نحكم عليها بالضعف ولا نحكم عليه بالقبول المطلق، لكن نفصل في حاله، نقول ننظر فيه، من روى عنه قبل أن يختلط وكان هذا الراوي من الثقاة هذا المختلط من الثقاة نحكم على حديثه بأنه صحيح، إذا روى عنه بعد الاختلاط نقول حديث ضعيف؛ لأن هذا الراوي وإن كان ثقة إلا أنه في هذا الزمن الذي حدث عنه ذلك الراوي يعتبر ضعيفا، أما إذا كان الراوي الذي خلط أصله ضعيف يعني عرفنا أنه ضعيف قبل الاختلاط، ولكن زاد الاختلاط ضعفا فهذا الحديث عنه قبل الاختلاط وبعد الاختلاط ضعيف، لكن الكلام في الثقات، إذا كان ثقة واختلط ننظر نقول: من روى عنه قبل الاختلاط نصحح حديثه، ومن روى عنه بعد الاختلاط فإننا لا نصحح حديثه، قالوا سعيد بن إياس الجُرَيْرِي هذا ممن خرجنا في الصحيحين ومن الثقاة المعروفين لكنه اختلط فقال العلماء.. سمع منه قبل الاختلاط شعبة والحمادان والثوري، فإذا جاء حديث رواه الثوري عن سعيد بن إياس الجريري نقول هذا صحيح لأن سفيان الثوري روى عن الجريرى في حال ضبطه لا في حال اختلاطه، إذا روى عنه شعبة نقول روى عنه في حال ضبطه لا في حال اختلاطه، لكن إذا جاءنا حديث آخر من رواية إسحاق الأزرق عن الجريري فالعلماء يقولون الحديث ضعيف علته أنه من رواية إسحاق عن الجريري وقد اختلط، روايته عنه بعد الاختلاط، بعد ذلك.

قال:"ومن حدث ونسي ثم روى عمن روى عنه"، يعني أن هناك نوع من أنواع الحديث يتعلق بمن حدث ونسي يعني الروي قد يحدث بحديث فينسى أنه حدث به فهذا له يعني عند العلماء له حالتان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت