فهرس الكتاب
الحالة الأولى: أن ينكر أن هذا الحديث من حديثه يقول ليس بحديثي، إذا كان ثقة قال هذا ليس بحديثي ولم أحدث به، فيقول العلماء يكون الحديث هنا ضعيفا، إذا كان الراوي عنه ثقة يقول الذي يروي عنه وهو ثقة أنت حدثتني بهذا الحديث يقول: ما حدثتك بهذا الحديث، قال العلماء هذا يجئ فيه نوع من أنواع العلة، وقد سبق أن المعل من أدق العلوم، قال العلماء هذا الحديث ضعيف ورجاله ثقاة، لكن إعلال الحديث.. يعني لا نجزم هل فعلا هذا حدث ونسي أو أن ذلك الذي حدث عنه هو الذي نسي ؟ إنا نعلم أن هذا الحديث فيه علة لكن لا ندري جهة العلة هل هو هذا أو هذا؛ لأنهما ثقتان لكن الحديث في نفسه لا يقبل يعتبر ضعيفا لأن الأصل الذي رواه أنكره، هذا يقولونه إذا أنكره جازما بالإنكار، أما إذا قال.. يعني حدث ونسي أنه من حديثه لكن ما رده جازما برده قال: لا أدري هل هو من حديثي أو ليس من حديثي، لا أتذكر هل حدثت به أو لم أحدث به قالوا القول ما قاله الراوي عنه؛ لأنه ثقة وقد حدث، إذا كان ثقة يعني روى عنه وقد حفظ ما نسيه هذا، فعندئذ يكون الحديث في هذه الحالة يصح نسبته إلى من نسيه.