فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 130

قال: ويحصل بالقرب من النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا النوع الذي يسمى بالعلو المطلق، يعني: تقل الوسائط بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - قلة الوسائط بين الراوي وبين النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ تعتبر ميزة عند العلماء، ولهذا قال العلماء -رحمهم الله-: إن الراوي تارة يكون بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - وسائط يكثرون، وتارة تقل هذه الوسائط، كلما كثرة الوسائط كلما نزل الإسناد، وكلما قلت الوسائط كلما علا الإسناد، فإن جمع بين علو العدد والصفة فهو أكمل، وإن كان هناك علو عدد، قلت الوسائط مع ضعف الرواة، فلا شك أن نزول العدد مع قوة الصفات أحسن وأولى، لكن إذا تساوت يعني: كان عندنا علو عدد وفيهم علو صفة، أو توافر فيهم الحفظ والصحة، وقابله إسناد نازل مع علو الصفة، فإن الأول مرجح عند العلماء لقلة الوسائط بينهم وبين النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت