فهرس الكتاب
يقع عند الإمام أحمد كثير جدا والبخاري ذكروا أن له نحو من عشرين حديثا بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة، والترمذي أيضا وأبو داود، وأما النسائي فلم يقع له شيئا من ذلك، مثل هذا يسمى علوا؛ لأن العادة أن يكون بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أحمد والنبي - صلى الله عليه وسلم - أربعة أو خمسة، والبخاري نحو من خمسة، هذه هي العادة، لكن إذا ارتفع عن العادة أو قل العدد عن العادة سواء في عادة الراوي نفسه إذا كان العادة أن يكون بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - خمسة فروى بثلاثة هذا علو، إذا كانت عادة قرناء أنهم يروون الحديث وبينهم وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - خمسة فرواه، وبينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعة فإنه يسمى علوا، عندنا قال المؤلف رحمه: وبتقدم وفاة الراوي.. لا.. وقوله: ومن أحد الأئمة في الحديث، هذا من العلو النسبي، يعني: ويحصل بالقرب من أحد الأئمة في الحديث، بمعنى أن الحديث الذي مر معنا والمثال الذي مر معنا عن ابن عيينة عن حميد عن أنس، هذا ننظر فيه، إذا كان بينك وبين ابن عيينة أربعة أنفس، وقرينك بينه وبين ابن عيينة نفسان، لا شك أنه أهدى، بقطع النظر عن الواسطة بين ابن عيينة وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنت الآن.. ابن عيينة هذا إمام من أئمة الحديث، كان بينك وبينه أربعة أنفس ثم هو.. يعني: بينك وبينه أربعة أنفس، ثم سفيان عن حميد عن أنس، هو من جهة سفيان إلى النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ يعتبر عاليا.