فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 130

كذلك قال: ويحصل بتقدم السماع، يعني إذا كان مثلا الحسن البصري سمع من أنس في سنة سبعين، وحميد سمع من أنس - رضي الله عنه - في سنة خمس وسبعين فإنما يروى من طريق الحسن أعلى؛ لأنه سمع من أنس قبل سماع حميد الطويل، هذا الأخير يعتبر أيضا من علو الصفة، هذا فائدته في غير أصحاب النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ في طبقات الرواة هذا فائدته تتمثل في باب الاختلاط؛ لأن الراوي إذا اختلط ينظرون الذين تقدم سماعهم عنه، عادة الراوي إذا كبر يكون عنده نوع نسيان أو اختلاط، فإذا تقدم سماع الراوي منه هذا يكون عادة يكون الراوي في تقدم سماعه أقوى حفظا وضبطا منه، إذا تأخر في إسماع الناس.

الإسناد النازل

والنازل: وهو ضد العالي.

والنازل وهو ضد العالي، يعني: جميع ما تقدم من أنواع العلو، علو في العدد والصفة أو العلو المطلق أو العلو النسبي إذا عكسته كان خلاف العالي.

مختلف الحديث

والمختلف: وهو أن يأتي حديثان متعارضان في المعنى ظاهرا، فيوفق بينهما أو يرجح أحدهما على الآخر.

الأحاديث الواردة عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ إذا حدث فيها تعارض في الظاهر، فإن وفقنا بين هذين الحديثين المتعارضين أو رجحنا أحدهما على الآخر، فهذا يسمى مختلف الحديث، فصار عندنا مختلف الحديث هو حديثان تعارضا في الظاهر، فأمكن التوفيق بينهما، أو ترجيح أحدهما على الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت