فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 130

فمعرفة الغريب..، ذكر العلماء -رحمهم الله- أن الغريب يعني تارة يقع تفسيره من النبي - صلى الله عليه وسلم - كما جاء في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال -عليه الصلاة والسلام- في سترة المصلي قال:"فإن معه القرين"جاء في رواية أخرى:"فإن معه الشيطان"فكلام النبي -عليه الصلاة والسلام- فسّر بعضه بعضًا، فعندنا الرواية تفسر الرواية، ومثل أيضًا قوله: ( كسر ظهره ) في حديث ابن حميد في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ( كَسَرَ ظَهْرَه ) جاء في رواية أخرى: ( ثم حنى ظهره ) فدل على أن"حنى"تفسر كلمة"كسر ظهره".

كذلك -أحيانًا- قد يكون التفسير من راوي الحديث نفسه، كما قد يكون التفسير من أحد أصحاب النبي -عليه الصلاة والسلام- كما ذكروا في تفسير ابن عمر بالشفق، لما قال: قال: الشفق الحمرة.

بسم الله الرحمن الرحيم وقوله: وعزوه إلى الصحابة والتابعين واتباعهم، أي: عزو الغريب واللغة وتفسير المعاني واستنباط الأحكام إلى الصحابة والتابعين وأتباعهم.

معرفة الأحكام الخمسة ومتعلقاتها

ويحتاج في ذلك إلى معرفة الأحكام الخمسة: وهي الوجوب، والندب، والتحريم، والكراهة، والإباحة.

ومتعلقاتها من الخاص، وهو ما دل على معنى واحد.

والعام: وهو ما دل على شيئين على جهة واحدة.

والمطلق: وهو ما دل على معنى واحد مع عدم تعيين ولا شرط.

والمقيد: وهو ما دل على معنى مع اشتراط آخر.

والمفصَّل: وهو ما عُرف المراد من لفظه، ولم يفتقر في البيان إلى غيره.

والمفسَّر: وهو ما لا يُفهم المراد منه ويفتقر إلى غيره.

والمجمَل: وهو ما لا يفهم المراد منه ويفتقر إلى غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت