فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 130

والمطلق: وهو ما دل على واحد مع عدم تعيين فيه ولا شرط، يعني: المطلق إذا كان الشيء دالا على شائع في جنسه مثل كلمة"رجل"التي مرت قبل قليل، فإن هذه إذا لم تكن مقيدة يعني لم تكن معينة فيقال: زيد أو عمرو، أو تكون مقيدة بصفة كأن يقول: رجل مسلم أو رجل عادل أو نحو ذلك، فإنه حينئذ يسمى مطلقًا، فإذا كان هناك تعيين أو شرط، ويقصد بالشرط هو الصفة، ليس ضروريًّا أن يكون شرطًا، ولكن قد يكون صفة. نعم.

والمقيد: وهو ما دل على معنى مع اشتراط آخر.

يعني: هو الذي يدل على معنى مع وصف زائد على حقيقة الجنس، يعني مثلا عندنا إذا قلنا:"رجل"، هذا مطلق، فإذا أدخلنا عليه كلمة"مسلم"صار مقيدًا؛ لأننا وصفناه بوصف زائد عن الشيء الذي في جنسه، نعم.

والمفصَّل: وهو ما عُرف المراد من لفظه، ولم يفتقر في البيان إلى غيره.

والمفصل: وهو ما عُرف المراد من لفظه ولم يفتقر في البيان إلى غيره، يعني به المؤلف ههنا بالمفصل هو الشيء الذي يرد مبينًا ولا يحتاج إلى دليل آخر لبيانه، يعني: منذ أن ورد علينا وهو مبيَّن، ولم نحتج إلى دليل آخر لبيان هذا الشيء؛ مثل قوله -عليه الصلاة والسلام-:"بُنِيَ الإسلامُ على خمس: شَهادة.."هذا مفصل، ما احتجنا إلى دليل آخر لبيان هذه الخمس، فهذا يسمى مفصلًا؛ لأن المؤلف هنا له تفصيلات.. يعني ليست مخالفة لكن خصنا بتفصيلات فيها نوع توسع.

والمفسَّر: وهو ما لا يُفهم المراد منه ويفتقر إلى غيره.

هذا غلط في النسخة هذه يا شيخ، قبل هذا المفسر هكذا كما في الشرح، (والمفسَّر: وهو ما ورد البيان بالمراد منه في مدلوله ) واللي ذكره هنا يقول: والمفسر وهو ما لا يفهم المراد منه، هذا هو المجمل أصلا، يعني: واضح حتى من العبارة أنها خطأ، عندنا المفسَّر الذي ذكره المؤلف فيه سقط، فيكون المفسر: هو ما ورد البيان بالمراد منه في مدلوله، والمفسَّر الذي ذكره في الكتاب هنا هو"المجمَل"ليس المفسر، وهذا ظاهر حتى من اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت