بِالإِيمَانِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ} (18) سورة التوبة». [1]
ولهذه البيوت حرمات وللإقامة فيها آداب، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: بِسْمِ اللهِ ، وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: بِسْمِ اللهِ ، وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ [2] ..
عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"كُونُوا فِي الدُّنْيَا أَضْيَافًا ، وَاتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ بُيُوتًا ، وَعَوِّدُوا قُلُوبَكُمُ الرِّقَةَ ، وَأَكْثِرُوا التَّفْكِيرَ وَالْبُكَاءَ ، وَلَا تَخْتَلِفَنَّ بِكُمُ الْأَهْوَاءُ ، تَبْنُونَ مَا لَا تَسْكُنُونَ ، وَتَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَ ، وَتَأْمَلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَ" [3] .
وكان المسجد في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسرحًا للنشاطات البنَّاءة كافَّة ومنها:
(1) - سنن الترمذى- المكنز - (3375 ) حسن
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (8 / 562) (26417) 26949- صحيح
(3) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (1288 ) ضعيف