مِنَّا كُلَّ مَا تَرَى ، وَأَضْمَرَ عَلَيْهَا أَخُوهُ كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، يَعْنِي: أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ. [1]
ـ إنزال بعض الأسرى فيه، أملًا أن تلين قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحقّ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ ثُمَامَةَ الْحَنَفِيَّ أُسِرَ ، فَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُ إِلَيْهِ ، فَيَقُولُ: مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ فَيَقُولُ: إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تَمُنَّ تَمُنَّ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ تُعْطَ مَا شِئْتَ ، قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّونَ الْفِدَاءَ ، وَيَقُولُونَ: مَا نَصْنَعُ بِقَتْلِ هَذَا ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا فَأَسْلَمَ ، فَبَعَثَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: لَقَدْ حَسُنَ إِسْلاَمُ صَاحِبِكُمْ." [2] "
ـ اللهو المباح مثل المصارعة، ولعب الأحباش بالحراب، وإنشاد الشعر.
ولخدمة المساجد وتطهيرها وتنظيفها وتعطيرها والقيام على شؤونها فضل كبير، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ - أَوْ شَابًّا - فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلَ عَنْهَا - أَوْ عَنْهُ - فَقَالُوا مَاتَ. قَالَ « أَفَلاَ كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِى » . قَالَ فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا - أَوْ
(1) - المعجم الأوسط للطبراني - (4053 ) ضعيف
(2) - صحيح ابن حبان - (4 / 41) (1238) صحيح