ألف درجة ، وأعطاه سبعين ألف شفاعة فيمن شاء من بيته من المسلمين ، إنْ شاء الله عُجِّلت له في الدنيا ، وإنْ شاء ادُّخِرت له في الآخرة ، والحاج والمعتمر وفد الله تعالى ، إنْ سألوه أعطاهم ، وإنْ دعوه أجابهم ، وإنْ أنفقوا أخلف عليهم بكل درهم سبعمائة ألف درهم ، وفي رواية ألف ألف درهم وسبعمائة درهم ، والذي نفسي بيده ما هلّل مهلِّل ، ولا كبّر مُكبِّر إلاّ هلّل بتهليله ، وكبّر بتكبيره كل شيء حتى منقطع التراب ، فقال رجل: يا رسول الله وإلى هذه المضاعفة ، فقال: والذي نفسي بيده أمَّا نفقاتهم ليخلفن الله عليهم بسبعمائة ألف في دار الدنيا ، قبل أن يخرجوا منها ، وأما الألف ألف فهي مُدَّخرة لهم في الآخرة ، وإنّ الدرهم منها لأثقل من جبلكم هذا ، وأشار إلى أبي قبيس، وقال صلى الله عليه وسلم: العمرة إلى العمرة كفارة إلى ما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنة ، وقال: عُمرة في شهر رمضان تَعدِل حجة معي ، وما من رجل أوصى بحجة إلاّ كتب الله له ثلاث حجج ، حجة للذي كتبها ، وحجة للذي أنفذه ، وحجة للذي أحرم بها عنه ، ومَنْ حجّ عن والديه كُتبت له حجتان، حجة له، وحجة لوالديه ، ومن حجّ لميّت حجة / من غير أن يوصى بها كتب الله للميت حجة ، وكتب للذي حج عنه سبعين حجة ، فإذا كان عشية يوم عرفة هبط الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا ؛ فينظر إلى عباده فيباهي بهم الملائكة ، يقول: جلّ جلاله: يا ملائكتي أما ترون إلى عبادي قد أقبلوا إليّ من كل فجّ عميق ، شعثا غبرا ، يرجون رحمتي ومغفرتي ، أُشهدكم يا ملائكتي أني وهبت سيِّئهم لمحسنهم ، وشفَّعت بعضهم في بعض ، وغفرت لهم أجمعين ، أفيضوا عبادي كلّكم مغفور لكم ما مضى من ذنوبكم ، صغيرها وكبيرها ، وحجة غير مقبولة خير من الدنيا وما فيها ، فالذي لا يُقبل حجه ، فقد فاز فوزا عظيما ، وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ زارني بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي ، ومَن جاء إلى