فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 47

التي تزول عند الحاجة وذلك لما رواه مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال: انصرفت من عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لنا أنا وصاحب لي أذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما. [1] ولما عرف أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عمرو بن ضميرة بالسفر إلى مكة ليأتيه بالأخبار وقد كان وحده بالإضافة إلى إرساله لعدد من رسله إلى الملوك فلم يثبت أن معهم أحدا كما أنه عرف ذلك في عهده عليه الصلاة والسلام كما في حالة التشبيك بالأصابع أثناء انتظار الصلاة والصلاة أيضا وذلك لما ورد في الحديث: عن أبي سعيد الخدري مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخلنا المسجد فإذا رجل جالس في وسط المسجد محتبيا مشبك أصابعه بعضها في بعض فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يفطن الرجل لإشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي سعيد فقال إذا كان أحدكم في المسجد فلا يشبكن فإن التشبيك من الشيطان وإن أحدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد حتى يخرج منه. [2]

"... ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين أصابعه ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى ..." [3] وما لم يكن يصدر من الإنسان بطريقة عفوية كما في حال التثاؤب فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال ها ضحك الشيطان" [4] وفي رواية مسلم"إذا تثاؤب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل" [5] ."

(1) - أخرجه البخاري ج3/ص1047

(2) - مسند أحمد بن حنبل ج3/ص42 ونحوه في السنن

(3) - أخرجه البخاري ج1/ص182

(4) - أخرجه البخاري ج3/ص1197

(5) - أخرجه مسلم ج4/ص2293

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت