فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 47

يقول لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء وهم يعتمون بالإبل" [1] وهناك نصوص كثيرة تحث ضمنا أو تصريحا على مخالفة الأعراب في جفاءهم وغلظة طباعهم."

الصنف الخامس: المقصرين في الطاعات والعبادات وإن لم يصلوا إلى درجة الفسق كما في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل. [2]

الصنف السادس: الجنس الآخر فيحرم تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال وقد جاءت النصوص موضحة لذلك صراحة.

الصنف السابع: الشياطين وهذا غالبا ما يكون في أمور العادات والسلوك والتعاملات والتوجيهات ونحوها وفيها من النصوص ما هو معلوم فقد جاء النهي عن الأكل بالشمال وجاء النهي عن المشي في نعل واحدة وكذلك النوم بعضه في الشمس وبعضه في الظل وعلل ذلك كله بأنه من فعل الشيطان.

قال ابن تيمية:"فإنه صلى الله عليه وسلم علل النهي عن الأكل والشرب بالشمال بأن الشيطان يفعل ذلك، فعلم أن مخالفة الشيطان أمر مقصود مأمور به، ونظائره كثيرة" [3] .

الصنف الثامن: الحيوانات وهذا غالبا لا يكون إلا في العبادات ويلحق به تقليد بعض الأصوات وهذا يحتاج إلى بيان وتفصيل.

قال ابن تيمية:"التشبه بالبهائم في الأمور المذمومة في الشرع مذموم منهي عنه؛ في أصواتها وأفعالها ونحو ذلك, مثل: أن ينبح نبيح الكلاب، أو ينهق نهيق الحمير، ونحو ذلك. وذلك لوجوه: ...." [4]

(1) - أخرجه مسلم ج1/ص445

(2) - أخرجه البخاري ج1/ص387

(3) - اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 407) .

(4) - مجموع الفتاوى (32/ 256 - 260) وقد ذكر نحوا من ستة أوجه في تحريم التشبه بالحيوانات في أصواتها وأفعالها بأدلتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت