فهرس الكتاب
[2] مفهوم"الدَّليل"أوسع من مفهوم"البيِّنة"، فالدَّليل هو ما يوصل إلى المطلوب قطعًا، أمَّا لبيِّنة فهي ما يوصل إلى المطلوب بطريق ظنيّ.
[3] من حيث آثار التَّعارض بين البيِّنات نجد أنَّ الفقهاء يذهبون إلى التَّرجيح بينها أو الجمع، ثُمَّ التَّهاتر، وكذلك التَّوقُّف للتَّثبُّت.
[4] البيِّنة تعني: شهادة الشُّهود، وعلم القاضي، والإقرار، وكُلّ ما يبين به الحقّ.
[5] القول بأنَّ الإقرار أقوى من الشَّهادة قد يصدق في كافّة أحوال التَّعارض الإيجابيّ، إلاَّ أنَّه لا يصدق بالقدر نفسه في التَّعارض السّلبيّ.
[6] شهادة الشُّهرة لا تفيد القطع، ولا تتعارض مع شهادة التَّواتر؛ لأنَّ الشُّهرة لا تفيد إلاَّ الظَّنّ.
[7] اليمين لا تُوجَّه إلاَّ مع تعذُّر البيِّنة، إلاَّ أنَّ التَّعارض بينها وبين البيِّنات الأخرى ممكن الحدوث.
ثانيًا: التَّوصيات:
[1] علم التَّعارض والتَّرجيح من العلوم المهمة التي يجب تعلُّمها والتَّعرُّف عليها، خاصة الفقهاء وأهل الفتوى والقضاة.
[2] البيِّنات القضائيّة لها فائدة عظيمة إذ بها يتوصَّل القاضي إلى الحكم الصَّحيح، لذا عليه أنْ يهتم بهذا الفنّ من العلوم، حتَّى يتوصَّل إلى حكم عادل ومرض للأطراف المتنازعة.
[3] على الباحثين ـ من طلبة العلم والعلماء ـ الغوص في هذا العلم حتَّى تظهر ثمرته وفائدته للجميع.
فرجائي من الله العلي القدير أنْ أكون قد وُفِّقت في إخراج هذا البحث بصورة أقرب إلى ما أردته من فائدة تعم الجميع. وقد تكون هنالك أخطاء، ولكن هذا من طبيعة البشر، ولم يكتب الله تعالى العصمة إلاَّ لكتابه ورسله، ورحم الله امرءً أهدى إليَّ عيوبي وبصرني بأخطائي، مع تقديم الشُّكر سلفًا، والحمد لله الذي له الحمد في الأولى والآخرة، وصلَّى الله وسلَّم على نبيّنا
مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم -.